أحببت الوريث من السادس ل العاشر بقلم الكاتبة الجليله
المحتويات
أحببت الوريث
الباب التاسع
اقتربت الاء من الباب.
الاء بتوتر مين
والدة وريث بسعادة خارج الغرفة انا ياحبيبتي...كل دة نوم!
سمعت الاء صوت المياه آتية من المرحاض فعلمت ان وريث بالداخل يستحم.
الاء بتوتر اا...ل...لحظة واحدة.
ثم ذهبت سريعا واخذت الغطاء ووضعته على السرير ثم أخذت الوسادة ووضعتها ايضا على السرير ثم اسرعت سريعا واتجهت امام الباب وأخذت تأخذ انفاسها ثم نظمت خصلات شعرها وارتسمت على ملامحها ابتسامتها وفتحت الباب..دخلت والدة وريث وخلفها طاولة الطعام والخادمة هى من تجرها لداخل الغرفة.
اومأت الخادمة بهدوء وخرجت.
والدة وريث بسعادة انا قولت اكيد مش هتقدروا تنزلوا تفطروا معانا فجبت الفطار لحد هنا.
الاء بابتسامة هادئة شكرا.
والدة وريث بابتسامة الشكر لله...وصباحية مباركة.
ثم خرجت ..اخذت الاء تنهيده تعب ثم أغلقت الباب...توجهت الى الدولاب و فتحته وأخذت منشفة ثم نظرت ليدها فلاحظت ان خاتم خطبتها من كريم ليس موجود!! ...نظرت امامها فعلمت انه هو من اخذ الخاتم من حديثه ليلة أمس ثم توجهت امام باب المرحاض واخذت تطرق بضيق.
قاطع حديثها حينما تم فتح الباب من الداخل وخرج وريث وهو مرتدي بنطال حلته وفوقه قميص ابيض وفي يده سطرة حلته..وعلى ملامحه الضيق ..وخصلات شعره البنية معظمها على جبهته ..مما اعطاه الوسامة اكثر ..نظرت له ثم رمشت بعينيها عدة رمشات ونظرت للأرض بهدوء ..فخرج هو واتجه للمرآه ووقف امامه وهو يمشط خصلات شعره بنظام...وقفت بضع ثوان لتتذكر ما كانت تريده ثم جائت اليه سريعا بضيق طفولي.
لم يستدير اليا ولم ينظر اليها في المرآه ايضا!..ثم اخذ زجاجة عطره ..ووضع منها..وانتشرت رائحة عطره الجذاب في ارجاء الغرفة...حتى وصلت لانفها.
وريث بجمود خاتم ايه
الاء بجدية ماتقوليش خاتم ايه..انت عارف دة خاتم خطوبتي.
ادار نفسه اليها وعلى وجهه الڠضب.
وريث بضيق خطوبة مين!
الاء بجدية خاتم خطيبي..كريم.
ضړبت الارض بقدمها بطفولة.
الاء بضيق انا عارفة بقول ايه...لسة لحد دلوقتي بعتبره خطيبي...ومش معتبرة اساسا انك متجوزني.
امتلأت ملامحه بالضيق مصحوبا بالقسۏة ثم اقترب منها ..ولكنها لم تتحرك انشا مازالت واقفة في مكانها وفي عينيها الضيق..وقف امامها مباشرة ووضع اصبعه السبابة على ذقنها.
قاطعته عندما ازاحت يده پعنف سريعا كي لايضع يده عليها مرة اخرى...وهى تقول.
الاء مسرعة ماتلمسنيش..انا عمري ماهنسى اللي عملته فيا معاهم.
نظر لما فعلته!..كيف لديها الجرأه كي تنتزع يده پعنف!...ثم جذبها سريعا وجعل ظهرها يلتصق بالدولاب بخبطة قوية ويده ضاغطة على يدها ملتصقة بالدولاب وجسده ملتصق بجوارها وانفاسه في وجنتيها وهى ناظرة امامها وصدرها يعلو ويهبط من الخۏف...لكن تحكمت جيدا في ملامحها من قوة كي لا تهزم امامه.
وريث بنبرة رجولية في اذنيها انا اقدر اعمل اللي انا عايزه ...في اي وقت...ومش بمزاجك انت.
ثم ابتعد سريعا عنها واعتدلت هى في وقفتها..وهو تأخذ انفاسها شعرت انها لا شيء ..مجرد زوجته يأخذ مايريده ...وهى تستسلم له...مشاعر غبية كي تجعله ېهينها هكذا..نظرت له بكل برائة...ثم ارتدى ساعته وكاد ان يخرج اوقفته بكلماتها.
الاء مسرعة ببرائة يعني انا ولا حاجة!....
لم يرد عليا وكاد ان يخرج فأكملت حديثها مسرعة انا عايزة الخاتم بتاعي.
نظر لها بجدية .
وريث بجدية الخاتم فوق في الدولاب هتلاقيه...
ثم ادار نفسه اليها وعلى وجهه الجمود واكمل انا مش خاېف لتاخديه...لكن مش هتقدري تعملي كدة...موجود فوق لكن لو عرفت انه في ايديك او انك اخدتيه ...سعتها هتشوفي ردي.
ثم خرج بضيق..نظرت له وهى غير عابئة بحديثة...وعندما تأكدت انه رحل..صعدت على السرير ثم فتحت الدولاب ورأته موضوعا ابتسمت بسعادة كأنه هو من رد اليها الروح ثم اخذته وجلست على السرير وارتدته في اصبعها وهى ناظرة له بابتسامة ثم سمعت رنين صوت رسالة أرسلت لهاتفها فأخذته سريعا ونظرت للرسالة.
انا دلوقتي في مكتبك في الجريدة..مستنيكي
نظرت للرسالة بتعجب...لا تعرف من! ..ثم نهضت وتوجهت ناحية الدولاب كي ترتدي ملابسها.
في قسم الشرطة
كانت رؤى تسير في طرقة ما..ثم جاء اليها شاب في سن ٢٦ مرتدي حلة سوداء ..بملامحه الجدية..وعينيه السوداء...وبشرته الداكنة قليلا...بشعره الاسود..وصدره العريض...ومعه طفل صغير..انه عماد....وعندما رأته ابتمست ابتسامة هادئة مما جعل
متابعة القراءة