رواية امل الجزء الاول
المحتويات
التريلا اللي اتجلبت في الترعة الكبيرة البس بسرعة عشان تحصل الناس وتشوف اللي كانوا سايجبنها ايه ظروفهم روح طمنا يا واد ابوي
طالعها بعدم فهم يسألها مستفسرا
عربية ايه ومين هما اللي اطمنك عليهم
على صوتها بعدم احتمال للاخذ والرد
بجولك عربية تريلا يا غازي واللي كانوا سايجها طالع كلام انه جوز بت عمك هريدي
يا مري حجازي
صاحت بها فتنة بصوت أجفلهما وذلك لالتماسمها الاهتمام منها وهذا قلما يظهر
عليها في أي أمر لا يخصها استدركت لتصحح سريعا موضحة
ما هو يبجى جوز نادية ودي بت عمي وصحبتي برضو من مدرسة الصنايع
اردف بالسؤال ليفاجأ برد فعل شقيقته التي هتفت به صاړخة
تاني هتسأل اتحرك يا غازي وشوف المسؤلين اللي تعرفهم نادية تبجى بنت عمك هريدي واخت عزب شريك ناجي اخو مرتك يعني في كل الأحوال أمرها يهمنا
اومأ بتفهم ليتحرك برأس مثقل ما زال متأثرا بالنعاس وتناول هاتفه كي يقف على حقيقة الأمر من المسؤلين أولا
وفي خارج في المنزل
كان الخبر قد انتشر كاشتعال الڼار في الهشيم لتزحف اعدادا مهولة من البشر تهرول نحو موقع الحاډث الذي تم في جوف الليل ولا شواهد حتى الان تونبئ عن السبب الحقيقي لها ان كان حاډث مدبر أم هو قضاء وقدر بالإضافة إلى المصير المجهول لقائدها ومساعده
كانت كالتائهة تطالع الوجوه بأعين مشتتة خاوية تبحث بعيناها عن مقصدها غير منتبهة لأي شيء حولها ولا بغرابة مجيئها حتى وقعت انظارها على القسم الخلفي من السيارة المنقلبة في قلب المصرف العميق لوهلة شعرت بقلبها توقف عن النبض قبل أن تتمالك لتتعمق حتى وصلت لموضع الماء وقد أصبحت الصورة أقرب واعين الجميع تلفتت إليها حتى انتبه لها شقيقها ليهرول لها بغضبه يمنعها من التقدم
خرج صوتها المهتز باهتزاز قلبها من الداخل وكلمات غير مترابطة
دي عربيته عربيته يا عزب طب هو فين سابها ومشي ولا بدل مع واحد تاني يسوجها بداله اكيد مش هو اللي بيدوروا عليه دلوك صح أكيد
علم أنها ليست على حالتها الطبيعية لذلك فضل التعامل معها بتريث يهادنها بالحديث
اكيد طبعا تعالي معايا استنيه في بيتك ياجي بنفسه ويطمنك بلاها منها الجاعدة هنا وسط الرجال تعالي يا بت ابوي
لاه انا مش متحركة من هنا غير لما اتأكد بنفسي
صاحت بها بوجهه تجفله بقوتها حتى عاود محاولاته بانفعال وحزم قابلته بإصراراها غير قابلة عن تحريك قدمها ولو خطوة للخلف حتى اصطدمت بمشهد أحد الأفراد الذي كان يتم إخراجه محمولا على الأيادي ورأت طرف الثياب المبتل يعلمها عن صاحبه لتخرج صړخة باسمه شقت صخب المكان لتلتف جميع الرؤس حولها مما إدخل الڠضب بقلب شقيقها الذي صار يزجرها پعنف كي تتراجع عن اصرارها في التقدم وتزداد صډمتها
ارجعي معايا خلصي دلوك وبعدين هلخليكي تشوفيه
سيبني يا عزب سيبني سيبني
صارت تهذي بالكلمات حتى تمكن منها الإجهاد لتسقط فاقدة الوعي وتلقفتها ذراعيه قبل تقع أرضا ولكن حجابها نتيجة الشد والجذب انفلت نصفه اثناء السير بها فانفطرت عقدة شعرها في الخلف ليتدلى كشلال اسود خطڤ أعين الجميع لروعته رغم سوء الظرف
في هذا الوقت كان غازي قد وصل بسيارته لتقع عينيه عليها كالجميع وقد انحجب وجهها في حضڼ شقيقها الذي كان يحملها مهرولا نحو سيارة ناجي الذي أوقفها بالقرب منهما متطوعا بشهامة ليقلها معه إلى منزلها فخرج صوت غازي متجهما بتسأؤل نحو أحد رجاله المقربين بسيوني
مين دي اللي شايلها عزب وبيفر بيها
دمدم له الرجل بأسف
دي تبجى اخته يا كبير مرة
متابعة القراءة